Close Menu

    Subscribe to Updates

    Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.

    What's Hot

    تتعاون Nuvion وJetPay لتعزيز البنية التحتية المالية العالمية لقطاع الطيران الخاص

    منح Afcons مشروع كاسرة الأمواج الهام بميناء “فادفان”

    طبيب المسالك البولية الشهير الدكتور (العقيد) “راجيف سود” ينضم إلى مستشفى Manipal Gurugram لتعزيز الخدمات الشاملة للمسالك البولية وزراعة الكلى

    الانستغرام
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا
    الفكر العربي – Alfikr Alarabiالفكر العربي – Alfikr Alarabi
    • أخبار
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • رياضة
    • ساعات
    • سياحة
    • سيارات
    • صحة
    • منوعات
    الفكر العربي – Alfikr Alarabiالفكر العربي – Alfikr Alarabi
    أنت الآن تتصفح:الصفحة الرئيسية » السنوار: صنيعة الخارج وأداة في يد الممول الفارسي.. ليس بطلاً ولن يذكره التاريخ
    أخبار

    السنوار: صنيعة الخارج وأداة في يد الممول الفارسي.. ليس بطلاً ولن يذكره التاريخ

    أكتوبر 18, 2024
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    مكتب أخبار مينانيوزواير – في عالمنا اليوم، تختلط المفاهيم وتتداخل الحقائق مع التضليل، لكن ثمة حقيقة واضحة لا يمكن تجاهلها: الأبطال الحقيقيون لا يولدون من رحم الميليشيات ولا يرتبطون بولاءات خارجية. إن يحيى السنوار، الذي يقدم نفسه كشخصية نضالية، لن يذكره التاريخ على أنه بطل. بل سيذكره على أنه صنيعة قوى خارجية تخلت عنه في اللحظة التي لم يعد لهم فائدة منه. الأبطال الحقيقيون لا يصنعون من أجل مصالح أجنبية أو ولاءات مشبوهة، بل ينتمون للوطن بكل ما فيه من قيم وكرامة.

    السنوار: صنيعة الخارج وأداة في يد الممول الفارسي.. ليس بطلاً ولن يذكره التاريخ

    الميليشيات التي تدين بالولاء لقوى خارجية كحماس وحزب الله والحوثي، جميعهم يرتبطون بداعم فارسي، يتلقى تعليماته وأهدافه من طهران. تلك التنظيمات ليست أكثر من أدوات تستخدمها إيران لتحقيق أجنداتها الإقليمية. فهل يمكن أن نساوي بين هؤلاء المرتزقة وبين الأبطال الحقيقيين الذين يقدمون حياتهم دفاعاً عن أوطانهم؟

    البطولة الحقيقية هي في الدفاع عن الكرامة الوطنية، في التضحية من أجل الشعب والوطن، وليس في خوض معارك من أجل أهداف ضيقة أو خدمة لمصالح خارجية. أبناء الجيش الوطني والمؤسسات العسكرية يمثلون رمز التضحية والفداء، فهم ليسوا أدوات في أيدي قوى خارجية، بل هم الحائط الذي يحمي الوطن ويضمن استقراره. هؤلاء الأبطال لا ينتظرون مكافأة أو دعمًا من قوى خارجية، بل ينطلقون من حبهم للوطن وواجبهم في الدفاع عنه.

    في المقابل، من هم هؤلاء الذين يرتبطون بولاءات خارجية؟ ميليشيات مثل حماس، حزب الله، والحوثي، تعتمد على دعم مالي وعسكري من قوى تسعى للهيمنة الإقليمية. لا يمكن أن نعتبرهم أبطالًا لأنهم لا يقاتلون من أجل قضية وطنية، بل يخدمون أجندات خارجية تساهم في زعزعة استقرار المنطقة.

    إن التاريخ لن يرحم أولئك الذين يسعون لتحقيق مصالحهم على حساب دماء الأبرياء. الأبطال الحقيقون هم أولئك الذين يضحون من أجل الكرامة والسيادة الوطنية، لا من أجل الحصول على دعم مالي أو عسكري من قوى خارجية.

    في النهاية، يحيى السنوار وأمثاله لن يُذكروا كأبطال، بل كأدوات في أيدي من قاموا بتصفيتهم في اللحظة التي لم يعد لهم فائدة.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    آبل تعزز الذكاء الاصطناعي بإطلاق سيري الجديد

    يونيو 9, 2026

    نمو الاقتصاد الياباني يتفوق على توقعات المحللين

    مايو 19, 2026

    الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يصل إلى بكين

    مايو 13, 2026
    أحدث الأخبار

    آبل تعزز الذكاء الاصطناعي بإطلاق سيري الجديد

    نمو الاقتصاد الياباني يتفوق على توقعات المحللين

    الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يصل إلى بكين

    عمرو دياب يتفوق على إيمينيم وبيونسيه ومالوما

    الرئيس السيسي في زيارة أخوية لدولة الإمارات

    اقتصادية قناة السويس تدعم نمو الصناعة والاستثمار بمصر

    القارة الأوروبية تواجه أزمة وقود الطائرات

    فيلم Michael يعيد إحياء أسطورة مايكل جاكسون

    © 2023 الفكر العربي | كل الحقوق محفوظة
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter